الميرزا جواد التبريزي

64

زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى)

زِيارَتِكُما ، غَيْرَ راغِبٍ عَنْكُما وَلا عَنْ زِيارَتِكُما بَلْ راجِعٌ عائِدٌ إنْ شاءَ اللَّهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ الْعَظِيمِ ، يا سادَتِي رَغِبْتُ إلَيْكُما وَإلى زِيارَتِكُما بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُما وَفِي زِيارَتِكُما أَهْلُ الدُّنْيا ، فَلا خَيَّبَنِيَ اللَّهُ ما رَجَوْتُ وَما أَمَّلْتُ فِي زِيارَتِكُما إنَّهُ قَرِيبُ مُجِيبٌ . ( پايان دعاى بعد از زيارت عاشورا [ حديث صفوان ] ) : « قال سيف بن عميرة : سألت صفوان ، فقلت له : إنّ علقمة بن محمّد الحضرمى ، لم يأتنا بهذا عن ابي جعفر عليه السلام ، إنّما أتانا بدعاء الزيارة ، فقال صفوان : وردت مع سيّدي أبي عبداللَّه عليه السلام إلى هذا المكان ، ففعل مثل الّذي فعلناه في زيارتنا ، و دعا بهذا الدّعاء عند الوداع بعد أن صلّى كما صلّينا ، وودّع كما ودّعنا ، ثمّ قال لي صفوان : قال لي أبوعبداللَّه عليه السلام : تعاهد هذه الزّيارة وادع بهذا الدّعاء وزُرْ بِهِ ، فانّي ضامن على اللَّه تعالى لكلّ من زار بهذه الزيارة و دعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد ، أنّ زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه و اصل غير محجوب وحاجته مقضيّة من اللَّه بالغاً ما بلغت ولا يخيّبه . يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضّمان عن أبي وأبي عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام ، مضموناً بهذا الضمان عن الحسين ، والحسين عن أخيه الحسن مضموناً بهذا الضّمان ، والحسن عن أبيه أميرالمؤمنين مضموناً بهذا الضّمان ، وأميرالمؤمنين عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مضموناً بهذا الضّمان ، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عليه السلام مضموناً بهذا الضّمان ، وجبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ مضموناً بهذا الضمان ، قد آلى اللَّه على نفسه عزّ وجلّ أن من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بعد و دعا بهذا الدّعاء ، قبلت منه زيارته وشفّعته في مسألته